الشهيد الثاني

107

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

الرواية وجعلها أولى . ومستند اليوم رواية القاسم بن محمّد الجوهري « 1 » وهو ضعيف أيضاً « 2 » . إلّاأنّ الأشهر الأوّل ، وهو المناسب ليقين البراءة واستصحاب حكم التحريم إلى أن يعلم المزيل . ولولا الإجماع على عدم اعتبار أمر آخر في تحليله ، لما كان ذلك قاطعاً للتحريم ؛ لضعفه . « والبيض تابع » للسمك في الحلّ والحرمة « ولو اشتبه » بيض المحلَّل بالمحرَّم « اكِل الخشن دون الأملس » وأطلق كثير ذلك « 3 » من غير اعتبار التبعيّة . « ويؤكل من حيوان البرّ الأنعام الثلاثة » الإبل والبقر والغنم . ومن نسب إلينا تحريم الإبل فقد بهت . نعم ، هو مذهب الخطّابيّة « 4 » لعنهم اللَّه « وبقر الوحش وحماره وكبش الجبل » ذو القرن الطويل « والظبي واليحمور « 5 » » .

--> ( 1 ) الوسائل 16 : 357 ، الباب 28 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 7 . ( 2 ) ضعيف بقاسم بن محمّد ، راجع المسالك 16 : 294 . ( 3 ) مثل المفيد في المقنعة : 576 ، وسلّار في المراسم : 210 ، وابن حمزة في الوسيلة : 355 . ( 4 ) أصحاب أبي الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأسدي الأجدع مولى بني أسد . وهو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق رضي اللَّه عنه . فلمّا وقف الصادق على غلوّه الباطل في حقّه ، تبرّأ منه ولعنه وأمر أصحابه بالبراءة منه وشدّد القول في ذلك وبالغ في التبرّي منه واللعن عليه . . . ولمّا وقف عيسى بن موسى صاحب المنصور على خبث دعوته قتله بسبخة الكوفة . راجع كتاب الملل والنحل للشهرستاني 1 : 159 ، والفَرق بين الفِرق للبغدادي الأسفرائيني : 255 ، والمقالات والفرق لسعد بن عبد اللَّه الأشعري القمّي : 54 ، 63 ، 81 ، 85 . ( 5 ) حمار الوحش . بالفارسيّة ( گورخر ) .